العودة   مجتمع الاحلام » القسم الديني » المنتدى الاسلامي - نصائح في الدين - ادعيه اسلاميه » عاشوراء

ضجيج الملائكة على قتل الامام الحسين (( عليه السلام))

  1  
قديم 2010-01-19, 01:12 PM بنت الحارثية


ضجيج الملائكة على قتل الامام الحسين (( عليه السلام))

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين
وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
السلام على صاحب المصيبة الإمام القائم ، السلام على القائد الخامنائي السلام على الأمين العام السيد حسن نصرالله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه مجموعه من الروايات التي تدمع لها العين فيما فعلته وتفعله الملائكه عندما استشهد الأمام الحسين عليه السلام
:


عن أبان بن تغلب قال : قال أبوعبدالله الصادق عليه السلام إن أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين ابن علي عليها السلام فلم يؤذن لهم في القتال ، فرجعوا في الاستئذان وهبطوا وقد قتل الحسين عليه السلام ، فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، ورئيسهم ملك يقال له منصور



عن فضيل ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : مالكم لاتأتونه يعني قبر الحسين ، فان أربعة آلاف ملك يبكون عنده إلى يوم القيامة


و عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة


و عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : وكل الله بالحسين بن علي سبعين ألف ملك يصلون عليه كل يوم شعثا غبرا منذ يوم قتل إلى ماشاء الله يعني بذلك قيام القائم عليه السلام


و عن محمدبن قيس قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : عندقبر أبي عبدالله عليه السلام أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون إلى يوم القيامة


و عن أبي عبدالله عليه السلام قال : وكل الله به أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة


و عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون الحسين إلى يوم القيامة فلا يأتيه أحد إلا استقبلوه ، ولايمرض أحدإلا عادوه ، ولايموت أحد إلا شهدوه


و عن إسحاق بن إبراهيم ، عن هارون قال : سأل رجل أباعبدالله عليه السلام وأنا عنده ، فقال : مالمن زار قبر الحسين ؟ فقال : إن الحسين لمااصيب بكته حتى البلاد فوكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة وذكر الحديث



وعن أبي عبد - الله عليه السلام قال : إذا زرتم أباعبدالله عليه السلام فالزموا الصمت إلا من خير ، وإن ملائكة الليل والنهار من الحفظة تحضر الملائكة الذين بالحائر ، فتصافحهم فلا يجيبونها من شدة البكاء ، فينتظرونهم حتى تزول الشمس وحتى ينور الفجر ثم يكلمونهم ويسألونهم عن أشياء من أمر السماء ، فأماما بين هذين الوقتين فانهم لاينطقون ولايفترون عن البكاء والدعاء ، ولايشغلونهم في هذين الوقتين عن أصحابهم فانهم شغلهم بكم إذا نطقتم قلت : جعلت فداك ، وماالذي يسألونهم عنه ، وأيهم يسأل صاحبه : الحفظة أوأهل الحائر ؟ قال : أهل الحائر يسألون الحفظة لان أهل الحائر من الملائكة لا يبرحون ، والحفظة تنزل وتصعد ، قلت : فماترى يسألونهم عنه ؟ قال : إنهم يمرون إذا عرجوا بإسماعيل صاحب الهواء فربما وافقوا النبي صلى الله عليه وآله عنده وفاطمة والحسن والحسين والائمة من مضى منهم فيسألونهم عن أشياء وعمن حضر منكم الحائر ، ويقولون : بشروهم بدعائكم ، فتقول الحفظة : كيف نبشرهم وهم لايسمعون كلامنا ؟ فيقولون لهم : باركوا عليهم وادعوا لهم عنا فهي البشارة منا وإذا انصرفوا فحفوهم بأجنحتكم حتى يحسوا مكانكم وإنا نستودعهم الذي لا تضيع ودائعه ولويعلموا مافي زيارته من الخير ، ويعلم ذلك الناس لاقتتلوا على زيارته بالسيوف ، ولباعوا أموالهم في إتيانه وإن فاطمة عليها السلام إذانظرت إليهم ومعها ألف نبي وألف صديق ، وألف شهيد ومن الكروبيين ألف ألف يسعدونها على البكاء وإنها لتشهق شهقة فلاتبقى في السماوات ملك إلا بكى رحمة لصوتها ، وماتسكن حتى يأتيها النبي فيقول : يابنية قد أبكيت أهل السماوات ، وشغلتهم عن التقديس والتسبيح ، فكفي حتى يقدسوا فان الله بالغ أمره ، وإنها لتنظرإلى من حضرمنكم ، فتسأل الله لهم من كل خير ولاتزهدوا في إتيانه فإن الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى


و عن حريز قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك ماأقل بقاء كم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض ؟ مع حاجة هذا الخلق إليكم ؟ فقال إن لكل واحدمنا صحيفة فيها مايحتاج إليه أن يعمل به في مدته ، فإذا انقضى مافيها مما امر به عرف أن أجله قدحضر ، وأتاه النبي صلى الله عليه وآله ينعى إليه نفسه ، وأخبره بماله عند الله وإن الحسين عليه السلام قرأ صحيفته التي اعطيها وفسرله مايأتي ومايبقي ، وبقي منها أشياء لم تنقض فخرج إلى القتال وكانت تلك الامور التي بقيت أن الملائكة سألت الله في نصرته فأذن لهم فمكثت تستعد للقتال وتتأهب لذلك ، حتى قتل فنزلت وقد انقطعت مدته ، وقتل صلوات الله عليه ، فقالت الملائكة : يارب أذنت لنا في الانحدار ، وأذنت لنا في نصرته ، فانحدرنا وقد قبضت؟فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم أن الزموا قبته حتى ترونه وقد خرج فانصروه ، وابكوا عليه وعلى مافاتكم من نصرته ، وإنكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه ، فبكت الملائكة تقربا وجزعا على مافاتهم من نصرته ، فإذا خرج عليه السلام يكونون أنصاره


و عن إسحاق بن عمارقال : قلت لابي عبدالله عليه السلام إني كنت بالحيرة ليلة عرفة وكنت اصلي وثم نحومن خمسين ألفامن الناس ، جميلة وجوههم ، طيبة أرواحهم وأقبلوا يصلون بالليل أجمع ، فلماطلع الفجر سجدت ، ثم رفعت رأسي فلم أر منهم أحدا ؟ فقال لي أبوعبدالله عليه السلام إنه مربالحسين بن علي خمسون ألف ملك وهويقتل فعرجوا إلى السماء فأوحى الله إليهم : مررتم بابن حبيبي وهويقتل فلم تنصروه ؟ فاهبطوا إلى الارض فاسكنواعند قبره شعثا غبرا إلى أن تقوم الساعة


و عن أبان بن تغلب قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : هبط أربعة آلاف ملك يريدون القتال مع الحسين فلم يؤذن لهم في القتال فرجعوا في الاستئمار فهبطوا وقد قتل الحسين رحمة الله عليه ولعن قاتله ومن أعان عليه ومن شرك في دمه ، فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملك يقال له : منصور ، فلايزوره زائر إلا استقبلوه ، ولايودعه مودع إلاشيعوه ولايمرض إلا عادوه ، ولايموت إلا صلواعلى جنازته ، واستغفروا له بعد موته فكل هؤلاء في الارض ينتظرون قيام القائم عليه السلام

اما ماورد عند اهل السنة فنذكرمنها :

ورد في جامع الترمذي وكتاب السيدي وفضائل السمعاني أن ام سلمة قالت :

رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وعلى رأسه التراب ، فقلت : مالك يارسول الله ؟ فقال : شهدت قتل الحسين آنفا ابن فورك في فصوله ، وأبويعلى في مسنده ، والعامري في إبانته من طرق منها عن عائشة ، وعن شهر بن حوشب أنه دخل الحسين بن علي على النبي وهويوحى إليه ، فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وهومنكب على ظهره ، فقال جبرئيل : تحبه ؟ فقال : ألا احب ابني ؟ فقال : إن امتك ستقتله من بعدك فمد جبرئيل يده فإذا بتربة بيضاء ، فقال : في هذه التربة يقتل ابنك ، هذه يامحمد اسمها الطف الخبر ،

وفي أخبار سالم بن الجعد أنه كان ذلك ميكائيل ، وفي مسند أبي يعلى أن ذلك ملك القطر أحمدفي المسند ، عن أنس والغزالي في كيمياء السعادة وابن بطة في كتابه الابانة من خمسة عشر طريقا ، وابن حبيش التميمي واللفظ له قال ابن عباس : بينا أنا راقد في منزلي إذسمعت صراخا عظيما عاليا من بيت ام سلمة ، وهي تقول : يابنات عبدالمطلب اسعد يني وابكين معي ، فقد قتل سيدكن ، فقيل : ومن أين علمت ذلك ؟ قالت : رأيت رسول الله الساعة في المنام شعثا مذعورا فسألته عن ذلك فقال : قتل ابني الحسين وأهل بيته فدفنتهم قالت : فنظرت فإذا بتربة الحسين الذي أتى بها جبرئيل من كربلا وقال : ، إذا صارت دما فقد قتل ابنك فأعطانيها النبي فقال : اجعليها في زجاجة فلتكن عندك فإذا صارت دما فقد قتل الحسين عليه السلام فرأيت القارورة الآن قد صارت دما عبيطا يفور أمالي المفيد النيسابوري أن زرة النائحة رأت فاطمة عليها السلام فيما يرى النائم أنها وقفت على قبر الحسين تبكي وأمرتها أن تنشد : أيها العينان فيضا واستهلا لاتغيظا وابكيا بالطف ميتا ترك الصدر رضيضا لم امرضه قتيلا لاولاكان مريضا

و عن سهل بن زياد ، عن ابن شمون عن الاصم ، عن كرام قال : حلفت فيما بيني وبين نفسي أن لاآكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد ، فدخلت على أبي عبدالله قال : فقلت له : رجل من شيعتكم جعل الله عليه أن لايأكل طعاما بنهارأبدا حتى يقوم قائم آل محمد ؟ قال : فصم إذا ياكرام ، ولاتصم العيدين ولاثلاثة التشريق ، ولاإذا كنت مسافرا ولامريضا فان الحسين عليه السلام لماقتل عجت السماوات والارض ومن عليهما والملائكة ، فقالوا ياربنا ائذن لنافي هلاك الخلق حتى نجدهم من جديد الارض بما استحلوا حرمتك وقتلوا صفوتك ، فأوحى الله إليهم : ياملائكتي وياسماواتي وياأرضي اسكنواثم كشف حجابا من الحجب فإذا خلفه محمد واثنى عشر وصيا له عليهم السلام ثم أخذ بيد فلان القائم من بينهم فقال : ياملائكتي وياسماواتي وياأرضي ! بهذا أنتصر لهذا قالها ثلاث مرات

وعن الاعمش عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله ليلة اسري بي إلى السماء فبلغت السماء الخامسة نظرت إلى صورة علي بن أبي طالب فقلت : حبيبي جبرئيل ماهذه الصورة ؟ فقال جبرئيل : يامحمد اشتهت الملائكة أن ينظروا إلى صورة علي فقالوا : ربنا إن بني آدم في دنياهم يتمتعون غدوة وعشية بالنظر إلى علي بن أبي طالب حبيب حبيبك محمد صلى الله عليه وآله وخليفته ووصيه وأمينه ، فمتعنا بصورته قدر ما تمتع أهل الدنيا به ، فصور لهم صورته من نور قدسه عز وجل ، فعلي عليه السلام بين أيديهم ليلا ونهارا يزورونه وينظرون إليه غدوة وعشية قال : فأخبرني الاعمش ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : فلما ضربه اللعين ابن ملجم على رأسه صارت تلك الضربة في صورته التي في السماء فالملائكة ينظرون إليه غدوة وعشية ، و****ون قاتله ابن ملجم ، فلما قتل الحسين بن علي صلوات الله عليه هبطت الملائكة وحملته حتى أوقفته مع صورة علي في السماء الخامسة فكلما هبطت الملائكة من السماوات من علا ، وصعدت ملائكة السماء الدنيا فمن فوقها إلى السماء الخامسة لزيارة صورة علي عليه السلام والنظر إليه وإلى الحسين بن علي متشحطا بدمه ، لعنوا يزيد وابن زياد وقاتل الحسين بن علي صلوات الله عليه إلى يوم القيامة قال الاعمش : قال لي الصادق عليه السلام : هذا من مكنون العلم ومخزونه لاتخرجه إلا إلى أهله .














تابع روابط مواضيع تهمك :


من مواضيع : بنت الحارثية - تخيل انك تعيش في بيت زجاجي

- غريب حقا؟؟!!!!!

- هذه خطبة للامام علي (عليه السلام) خالية من حرف الألف

- قصات والوان شعر غريبة جدا

- نهر من الماء الحلو تحت البحر. سبحان الله.

  2  
قديم 2010-01-19, 01:49 PM ابو شهاب البصري

جزاك الله عن الحسين خير الجزاء اختي الغالية


من مواضيع : ابو شهاب البصري - صباحا قلبي خريفي المزاج وليلا المزاج ربيعي

- هذا ليس قسم النقاش الجاد

- ناشدوني - بقلمي

- هليام امتحانات وتفيدكم هاي الصور

- أقوال الحكماء الأجانب في الصداقة

  5  
قديم 2010-01-19, 06:34 PM البرنسيسه ناني

بارك الله فيكي يالغالية


من مواضيع : البرنسيسه ناني - مهرجان البرتقال

- روائع في دقائق

- ذاتي والمها

- نعومه وجمال الشفاه

- فساتين خطوبه

  7  
قديم 2011-09-14, 05:03 PM حسن البغدادي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكي اليكي واليكم هذه الوقفات اولها
قولك يا اخي البصري بارك الله فيكي عن الحسين فا اخي اشهد الله ان الحسين احب الينا من انفسنا واهلينا وابنائنا ولكن لايجوز ذلك فالحسين الا بشر وقد مات لاينفع ولايضر مثله كمثل بقية ال بيت رسول الله والصحابه وثانيها يا اختاه قولكي السلام على القائد الخامنائي وحسن نصر الله لا اريد التحدث في هؤلاء ولكن هل تعرفين من هوه حسن نصر الله هاذا الفاجر الذي طعن في عرض رسول الله وسب صحابة رسول الله وقتل الناس وتسبب في قتل الالوف من اللبنانين واراق الدماء وهتك الاعراض


من مواضيع : حسن البغدادي - المصحف الكامل للقارئ عبد الكبير الحديدي

- البرهان للباحثين عن الحقيقه

- خواطر مذنب

- حكم دعاء اهل القبور من الصحابه واهل بيت رسول الله وغيرهم

- فلاش لكم الله

إضافة رد


اكتب تعليقك هنا
اسم العضو:
سؤال التحقق

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:36 AM.


®Powered by vBulletin
جميع الحقوق © 2016 ، كافة الحقوق محفوظة لمجتمع الاحلام